بدر العازمي | موفد الشرق – فيينا. هبة نصر | مراسلة الشرق – واشنطن.
قال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن مجلس السلام يعمل وفق قرار من مجلس الأمن، مشدداً على زيادة المساعدات إلى غزة، وإزالة الأنقاض وإدخال المعدات اللازمة قبل بدء إعادة الإعمار
قالت زينة إبراهيم مراسلة الشرق بلومبرغ في واشنطن، إن استقبال ترمب لشي في قاعدة أندروز يحمل دلالة استثنائية، فيما تتصدر ملفات تايوان والتجارة وإيران والمشتريات الأميركية جدول القمة.
أظهرت التحليلات أن خطاب بيزشكيان وجّه للداخل الإيراني والحرس الثوري مع تمسكه بمضيق هرمز. وتؤكد القراءات إضاعة طهران فرصة "الصفقة الشاملة" لترمب، حيث يكشف التصعيد الميداني كذبة وجود جناح إصلاحي.
سجلت الجمعية العامة للأمم المتحدة تحولات بسوريا بعد رفع العقوبات عنها، بالتزامن مع ترقب خطاب إيراني، واجتماع لمجلس الأمن بشأن أوكرانيا، وطرح خطة بملياري دولار لإعمار غزة.
تأتي زيارة الرئيس الصيني إلى واشنطن وسط مؤشرات لتحسن التواصل بين بكين وواشنطن، مع بحث ملفات التجارة والاستقرار الاستراتيجي، في ظل تحولات في النظام الدولي وتطلع البلدين لرسم مسار أكثر استقرارا للعلاقة.
تتواصل الانتخابات التشريعية في المغرب وسط تنظيم أمني ولوجستي محكم، مع توقعات بارتفاع الإقبال. وتترقب الأحزاب نتائج الاقتراع التي ترسم ملامح الحكومة المقبلة وأولوياتها.
توم باراك يكشف لـ«الشرق بلومبرغ» مسارا زمنيا لحصر السلاح في العراق، يبدأ باتفاق 30 سبتمبر لدمج السلاح والقوات ضمن المؤسسة العسكرية، تمهيدا لإخضاعه لسلطة الدولة.
تتيح اجتماعات الجمعية العامة عرض المخاوف الإقليمية، بينما قد يمثل الحوار الأميركي الإيراني مسارا لاحتواء الأزمة، وسط ضغوط اقتصادية وحصار بحري وتداعيات متزايدة على إيران والولايات المتحدة ودول المنطقة.
تشهد الجمعية العامة للأمم المتحدة قمة أميركية عربية لبحث التصعيد الإيراني وأمن الملاحة البحرية، بالتزامن مع اجتماع دولي برئاسة سعودية أوربية لبحث حل الدولتين وتحركات لإحياء المفاوضات مع طهران.
تعكس اجتماعات الأمم المتحدة تراجع التعاون متعدد الأطراف، بالتزامن مع تصاعد الحراك الدبلوماسي لإنهاء الحرب الأميركية الإيرانية، ولقاء مرتقب بين ترمب والقادة الخليجيين لبحث تداعياتها.
تتزايد فرص التوصل إلى اتفاق بين أميركا وإيران مع تصاعد الضغوط الاقتصادية وحاجة واشنطن إلى تهدئة أسعار الوقود، فيما يبرز مضيق هرمز وملف الطاقة كأوراق مؤثرة في مسار التفاوض، وسط حسابات بين الجانبين معا.
قالت كلير لوبيز الضابطة السابقة في وكالة الاستخبارات الأميركية، إن واشنطن ملتزمة بدعم السعودية، فيما قال د. عبد العزيز بن رازن المستشار الأول في مركز الخليج للأبحاث، إن الرياض تتمسك بشراكتها ومصالحها.
قال جون روسو ماندو الخبير في شؤون الأمن القومي، إن الخلافات تحد من فرص التوصل إلى اتفاق، فيما قال سعيد شاوردي الباحث في العلاقات الدولية، إن طهران تريد دبلوماسية تقابلها خطوات أميركية عملية.
قال إبراهام حمادة، عضو الكونغرس عن أريزونا، إن واشنطن يجب أن تبقي خياراتها مفتوحة تجاه إيران، مع دعم حلفائها في المنطقة، معتبرا أن أي تفاوض يتطلب استعداد طهران لتقديم تنازلات في الملف النووي.
قال د. غسان الخطيب أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت، إن تنامي الانتقادات الدولية لإسرائيل لن يغير الواقع دون إجراءات عملية، معتبرا أن الدعم الأميركي والمصالح الغربية يحدان من أثر هذه الضغوط.
قال كلوديو جاليمبيرتي مدير قسم أسواق الطاقة في Rystad Energy، إن حظر صادرات الديزل قد يخفض الأسعار مؤقتا في بعض مناطق أميركا، لكنه سيفاقم نقص الإمدادات عالميا ويزيد الضغوط التضخمية.
قال بريت كينويل محلل الاستثمار في eToro، إن نمو الاقتصاد وأرباح الشركات يدعم الأسهم على المدى الطويل، لكن ارتفاع النفط وعوائد السندات وتراجع القوة الشرائية عوامل تستدعي الحذر على المدى القصير.
قال كريم يسري مراسل الشرق بلومبرغ واشنطن، إن قمة ترمب وشي تضع التجارة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي على الطاولة، وسط ترقب لما إذا كان اللقاء سيسفر عن تمديد هدنة الرسوم الجمركية بين البلدين.
يركز اتفاق جرينلاند على تعزيز التعاون الدفاعي ورفع قدرات الاستطلاع، مع فتح المجال أمام استثمارات أميركية وأوروبية، وسط اهتمام بأمن المنطقة والموارد الطبيعية ومخاوف من تنامي الحضور الروسي والصيني.
يرى لؤي بطاينة أن أي مؤشرات إيجابية بشأن اللقاءات الأمريكية الإيرانية قد تنعكس سريعًا على الأسواق، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط، وتأثير ذلك على قطاعات الطاقة والبنوك والعقار في الأسواق الخليجية.
قال إيفان إيلاند إن اللقاء الأميركي الإيراني خطوة إيجابية لكنها لا تكفي للحكم على حدوث اختراق، فيما رأى علي العنزي وأحمد لاشين أن فجوة المطالب ما زالت واسعة رغم عودة المسار الدبلوماسي.
تبحث اجتماعات ترمب مع قادة الخليج مسارات التهدئة والتصعيد، وسط ضغوط على إيران ومطالب بتخفيف الحصار البحري، بينما يبرز فتح مضيق هرمز وحرية الملاحة كعناصر رئيسية في أي تسوية محتملة للأزمة خلال المرحلة.
تتزايد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية في إيران، بالتزامن مع مقترح لفتح مضيق هرمز مقابل تخفيف الضغوط العسكرية والاقتصادية، وسط دعوات داخلية للتفاوض وإنهاء الحرب، مع تغير المواقف تجاه الملفات الإقليمية.
تتقدم المباحثات الأميركية الإيرانية وسط ترقب لاجتماعات جديدة. ووصفت المتحدثة الإقليمية باسم الخارجية الأميركية كاريسا جونزاليز اللقاء الأخير بالإيجابي، مشددة على الدبلوماسية وأمن الخليج والملاحة.