موجز الأخبار الصباحي
استدعت الضربة الأردنية جنوب سوريا سؤال التنسيق بعد هجوم كنيسة حمود. ورجح الخبير العسكري والاستراتيجي رزق الخوالدة التنسيق وارتباط المنفذين بتنظيمات جنوب سوريا، ورأى أن التلاحم الأردني أفشل زرع الفوضى.
موافقة البرلمان المصري على تفويض الرئيس السيسي لدعم السعودية تفتح نقاشاً بشأن الرسائل الموجهة إلى الحوثيين وإيران، وإمكانية تعزيز التعاون العسكري بين القاهرة والرياض، وسط حديث عن تحالفات دفاعية عربية.
وافق مجلس النواب المصري، بحسب ما أُعلن، على تفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي لدعم السعودية إذا طلبت ذلك، بعد مناقشات امتدت لثلاث جلسات، ويتيح التفويض بحث خيارات الدعم العسكري بالتنسيق مع الرياض.
تفويض البرلمان المصري لدعم السعودية يعكس تداخل المصالح بين البلدين، خصوصا في البحر الأحمر وباب المندب، حيث تهدد اضطرابات الملاحة أمن السعودية وإيرادات قناة السويس المصرية.
أوضح عبد الخالق الحود، مراسل الشرق بلومبرغ من عدن، أن المواجهات الميدانية مستمرة في عدة مناطق يمنية، فيما تتفاقم الأزمة الإنسانية في تعز مع تعثر الخدمات الصحية وتزايد الضغوط على المرافق الطبية.
أوضح مراسل الشرق بلومبيرغ، أحمد الغامدي، أن اجتماع تحالف مكة للدفاع المشترك في طهران يهدف لخفض التصعيد، مشيراً لجهود وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان في تغليب الدبلوماسية لمنع تجدد الحرب.
تنتظر البرازيل حسم الرئاسة. وأوضح مراسل الشرق بلومبرغ في ساو باولو هاني الدرساني تقارب النتائج بفرز نحو 12% وقت المداخلة، مع هتافات وألعاب نارية، وتأخر الاقتراع للطقس والنقل، وتأهب أمني بانتظار الحسم.
قال عبد الباسط تكالي إن الجزائر تواصل تطوير مشاريع الطاقة الاستراتيجية مع نيجيريا، وفي مقدمتها مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، الذي تراهن عليه لتعزيز صادرات الغاز إلى أوروبا
تترقب الأوساط السياسية في أميركا قرار ترمب بشأن توجيه ضربة لإيران. ولفت مراسل الشرق بلومبرغ في واشنطن كريم يسري، إلى أن بنك الأهداف يشمل المنشآت النووية ومواقع الصواريخ ومستودعات النفط الحيوية.
أشار المحلل السياسي د. سعد عبد الله الحامد، إلى أن حزمة المساعدات الاجتماعية المقررة في يناير تدعم محدودي الدخل بفعالية، لافتاً إلى أن رفع الأجور يمثل خطوة استراتيجية لتخفيف الأعباء الطارئة.
تواجه الولايات المتحدة أزمة في أسعار الديزل مع تراجع الإمدادات الروسية واضطراب الشحن عبر مضيق هرمز، ويرى خبراء أن السماح بواردات محدودة من روسيا لن يخفض الأسعار بصورة ملموسة.
شهدت الحرب الروسية الأوكرانية تصعيدا ميدانيا جديدا مع تبادل الهجمات على منشآت عسكرية وبنى تحتية استراتيجية. وفي الوقت ذاته، وافقت موسكو على استئناف المحادثات الثلاثية مع واشنطن وكييف
قال عزوز عليلو، مراسل الشرق بلومبرغ في واشنطن، إن المؤشرات الحالية لا توحي بتنازلات كافية تسمح باختراق في محادثات أوكرانيا، مضيفا أن إدارة ترامب تنظر أيضا إلى الملف ضمن حساباتها السياسية الداخلية.
قال رائد جبر مدير مكتب صحيفة الشرق الأوسط في موسكو إن موسكو ترى مؤشرات أميركية مشجعة لاستئناف الحوار، فيما رأى وليام كورتني الدبلوماسي الأميركي السابق أن روسيا لم تبد حتى الآن استعدادا لتنازلات جدية.
يبحث فلاديمير بوتين مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف في سانت بطرسبرغ سبل تسوية النزاع الأوكراني، بمشاركة متوقعة من جاريد كوشنر عبر الهاتف. فيما أعلن ويتكوف إنه يحمل مقترحات للتسوية.
تتصاعد الخلافات بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين وأوكرانيا بسبب تباين الرؤى حول سبل إنهاء الحرب، في ظل تمسك الإدارة الأميركية بفرض تسوية سريعة ويرفض الطرف الآخر تقديم تنازلات إقليمية تؤثر على أمن القارة
أشار كبير الاستراتيجيين في "EnergonCube.Ai"، إلى أن تراجع أسعار النفط بصورة مستدامة يتطلب اتفاقا بين أميركا وإيران أو وقفا حقيقيا لإطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا، وهو ما لا يبدو قريبا في الوقت الراهن
يرى مدير مركز المشرق للدراسات الاستراتيجية، أن طرح ترمب عقد قمة مع روسيا والصين قد يهدئ الأسواق، لكنه لا يضمن تسوية الصراعات. ويعزو التحركات الأميركية لأولوية ضبط الأسعار قبل انتخابات التجديد النصفي.
تفاقم الحرب الروسية الأوكرانية المخاطر على إمدادات القمح والحبوب، وسط ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، ما يهدد بزيادة أسعار الغذاء ويضع الدول المستوردة، خصوصا الفقيرة، أمام ضغوط متصاعدة على ميزانياتها.
ترى فلورنس شميت، محللة استراتيجية لقطاع الطاقة لدى "Rabobank"، أن أسواق الطاقة تركز على مخاطر التصعيد في الشرق الأوسط والحرب الروسية الأوكرانية، رغم تحسن التدفقات خلال سبتمبر.
تواجه تجارة الحبوب العالمية تحديات متزايدة بفعل الحرب واضطراب طرق الشحن واستهداف السفن. وتبرز الجهود الدبلوماسية وممرات النقل الآمنة كعوامل أساسية لضمان وصول الإمدادات إلى الأسواق.
يرى أندريه أونتيكوف، كاتب سياسي في صحيفة إزفيستيا الروسية، أن استهداف منشآت النفط الروسية يرفع الضغوط على أسعار الوقود والمستهلك الأميركي، ما يجعل أزمة أوكرانيا أكثر ارتباطاً بحسابات واشنطن الداخلية.
واشنطن تواجه خلافا بشأن دعم أوكرانيا وخدمات ستارلينك، وسط انتقادات لاتفاق ترمب مع روسيا وضغوط من الحزبين في الكونجرس، بينما تسعى الإدارة الأميركية لخفض أسعار الديزل قبل الانتخابات النصفية.
اتسعت المواجهات الميدانية بهجوم مسيرات أوكرانية على مصفاة نفط بسيبيريا وقصف روسي لسفينة معدات بالبحر الأسود، فيما أيد الكرملين تصريحات ترمب حول عدم رغبة زيلينسكي بالتوصل لتسوية سريعة.
ضربات روسية تستهدف منشآت عسكرية ولوجستية في أوكرانيا، فيما تعلن موسكو اعتراض مئات المسيرات الأوكرانية. وأسفرت هجمات في مناطق روسية عن قتلى ومصابين وأضرار في منشآت مدنية وصناعية.