موجز الأخبار الصباحي
تصعيد ميداني متواصل في جنوب لبنان بين إسرائيل و"حزب الله"، مع عمليات عسكرية مركزة حول بنت جبيل وقصف متبادل في الخيام والبياضة. سياسيا، ترقب حذر للمفاوضات في واشنطن وسط مطالب لبنانية بوقف إطلاق النار.
تنطلق مفاوضات لبنان وإسرائيل في واشنطن وسط تباين حاد في المواقف، إذ تشارك إسرائيل تحت ضغط أميركي مع رفض وقف إطلاق النار، مقابل طرح لبناني لاتفاق شامل. وتتصدر قضية سلاح "حزب الله" المشهد.
قال بشارة شربل الكاتب والمحلل السياسي، إن لبنان يتجه إلى التفاوض رغم اختلال موازين القوى، مؤكداً أن وقف إطلاق النار يمثل أولوية لبيروت، بينما تصر إسرائيل على التفاوض تحت الضغط العسكري.
يتجه المشهد نحو تصعيد اقتصادي واسع مع تصاعد الضغوط على إيران عبر تضييق المنافذ التجارية، ما يضع الاقتصاد تحت اختبار قاس ويجعل الخيارات أكثر تعقيدا بين الاستمرار في المواجهة أو التوجه إلى التفاوض.
رؤية واضحة حول قفزات بتكوين التاريخية وتوجهات ترمب لتعزيز اقتصاد أميركا عبر الابتكار الرقمي، والنص يركز على قرارات حاسمة ستغير وجه الاستثمار العالمي وتدفع بالعملات المشفرة إلى صدارة المشهد.
يرى الدكتور إبراهيم النحاس، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الملك سعود، أن إيران قد تلجأ لاستخدام ميليشيا الحوثي لتدويل الأزمة واستهداف الملاحة الدولية في باب المندب للضغط على واشنطن وحلفائها.
تستعد الولايات المتحدة لفرض حصار بحري على مضيق هرمز، مما يمنع ناقلات النفط الإيرانية من الإبحار، وهذا الإجراء يهدف إلى خنق الاقتصاد الإيراني، وسط دعم إسرائيلي وقلق من تصعيد عسكري.
تتصاعد التكهنات داخل دوائر صنع القرار بشأن مستقبل التعامل مع إيران، في ظل بحث واشنطن عن أدوات ضغط بين التصعيد المحدود وخيارات الحصار البحري، بما يعزز موقفها التفاوضي دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة.
تشهد مدينة بنت جبيل تصعيدا عسكريا بعد اقتحامها من قبل الجيش الإسرائيلي، وسط قصف واسع في جنوب لبنان. في المقابل، تتركز الجهود السياسية على مفاوضات برعاية أميركا لوقف إطلاق النار.
إبقاء إيران مضيق هرمز مفتوحا بشروط يعكس سياسة انتقائية تستهدف السفن العسكرية دون المدنية. وائل ربيع أوضح أن طهران عززت انتشارها العسكري حول المضيق، ما يرفع كلفة المواجهة ويبقي خطر التصعيد قائما.
تهدد أميركا بإغلاق مضيق هرمز ومنع السفن التي تسمح بها إيران، مما يؤثر بشكل مباشر على السفن الصينية، وأي هجوم أميركي على سفينة صينية قد يكون الشرارة التي تشعل حربا أكبر، مما يجعل الصين طرفا في التسوية
قال مصطفي السيد الخبير في شؤون الاقتصاد والطاقة إن الفيتو الروسي والصيني يعكس تباين المصالح، حيث تستفيد موسكو من اضطراب الإمدادات، بينما تواجه بكين ارتباكاً بين مصالحها الاقتصادية وحساباتها السياسية.
تشدد روسيا على أن الحل الدبلوماسي هو الخيار الوحيد لتجنب تصعيد خطير في الشرق الأوسط، مع تحذيرات من آثار سلبية على الاقتصاد العالمي. وتدعم جهود الوساطة، وتطرح نفسها كوسيط محتمل، خصوصا في ملف اليورانيوم
يتصاعد التوتر حول مضيق هرمز وسط غياب توافق دولي حاسم، ما يضع الملاحة والطاقة تحت ضغط متزايد. الانقسام بين القوى الكبرى يعقّد أي تحرك جماعي، ويزيد من هشاشة الاقتصاد العالمي أمام صدمات الإمدادات.
تدعو روسيا لوقف التصعيد العسكري ضد إيران وتركز على الحلول السياسية. وتنتقد التناقض في المواقف الأميركية، معتبرة أن واشنطن تستغل المفاوضات لتنفيذ خطط وعمليات عسكرية ضد طهران.
قال رائد جبر مدير مكتب صحيفة الشرق الأوسط في موسكو، إن روسيا تحاول الحفاظ على توازن دقيق بين عدم خسارة إيران كشريك، وتجنب التصعيد مع واشنطن، مع الاستفادة من انشغال الغرب لتعزيز مكاسبها في أوكرانيا.
يرى المحلل سيباستيان شيفر أن حرب إيران ترغم أوروبا على مراجعة هيكليتها الأمنية، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي لن ينجر للمشاركة العسكرية مع واشنطن، ولن يعود لمصادر الطاقة الروسية رغم أزمة الملاحة.
أفادت ديالا الخليلي، مراسلة الشرق بموسكو، بنفي الكرملين القاطع تقديم دعم استخباراتي لإيران، مؤكدة أن التعاون العسكري التقني يندرج ضمن شراكة استراتيجية قديمة، بينما تظل أولوية بوتين هي عملية أوكرانيا.
أعلنت روسيا استعدادها للوساطة لخفض التصعيد في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن الحل السياسي هو الخيار الوحيد. في وقت تراقب فيه الكرملين التصريحات المتناقضة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن المفاوضات.
ترفع الحرب كلفة الوقود والإنتاج في الصين رغم تخفيف نسبي من الواردات الروسية والطاقة البديلة. ويرى د. جون جونج أن الضرر ما زال قائما عبر الأسعار وسلاسل الإمداد، ما يدفع بكين إلى تفضيل تهدئة سريعة.
قال نيكولاس وليامز إن التطورات الجيوسياسية عززت الطلب على أنظمة الدفاع الجوي عالميًا، خاصة لمواجهة المسيرات والصواريخ، مؤكدًا أن الدروس المستفادة من الحروب الأخيرة ستدفع الدول لزيادة الاستثمار
قال رائد جبر إن موسكو تنفي أي مقايضات مع واشنطن، مع تركيزها على أوكرانيا وعدم ربط الملفات، رغم تقارير عن تواصلات غير مباشرة، مشيرًا إلى أن روسيا تسعى للحفاظ على قنوات الحوار مع الولايات المتحدة
أوضح بيتر كليبي، المتخصص في الشؤون الأوروبية، أن أوروبا مستعدة عسكرياً لحماية شركائها. وأشار إلى أن أزمة الطاقة قد تفتح الباب أمام النفط الروسي، مؤكداً أن تصريحات إيران تحتاج لإثبات على أرض الواقع.
الحرب الروسية الأوكرانية تدخل عامها الرابع مع تحركات سياسية لإحياء التفاوض بعد جمود أعقب فشل مفاوضات إسطنبول. دوفينكوف فاليري يرى أن واشنطن تحاول دفع مبادرات لوقف الحرب.
أوكرانيا تواجه خيارين بعد سنوات الحرب: قبول شروط موسكو والتنازل عن أراضٍ أو مواصلة حرب استنزاف بدعم غربي غير محسوم. الانقسام الأوروبي والضغوط الأميركية يزيدان تعقيد المشهد السياسي والعسكري.
الحرب الروسية–الأوكرانية دخلت مرحلة استنزاف مع تدخل غربي محدود، وتحولت من السيطرة الروسية على أراضٍ واسعة إلى مواجهة مركبة تشمل السياسة والاقتصاد والعسكر، وسط انقسام أوروبي ودور أمريكي متوازن.
الحرب الروسية على أوكرانيا تكبد روسيا كلفة بشرية ومالية ضخمة، مع تضخم وهجرة ونقص الاستهلاك، وسط استمرار القعقاعات والضغط الدولي على اقتصاد البلاد.
بعد أربع سنوات من الحرب، يؤكد د. إيفان يواس فشل روسيا في تحقيق أهدافها العسكرية بأوكرانيا، بينما يعزز الجيش الأوكراني قدراته، ويحافظ الدعم الأوروبي على ثباته في مواجهة التهديد الروسي.
الكرملين لم يرد رسميا على بيان الاتحاد الأوروبي حول إعادة الإعمار. بينما تشدد موسكو على انفتاحها على الحل السياسي، وتنتقد عدم جدية أوكرانيا والدول الأوروبية، مشيرة لبقاء السلاح حاضرا على أرض المعركة.