بعد أسوأ موجة بيع في وول ستريت هذا العام المؤشرات الأميركية تحاول التعافي من أكبر خسارة يومية منذ مايو الماضي..
سجلت الأسواق الأوروبية مكاسب مدعومة بمؤشرات اقتصادية إيجابية، لكن استمرار ارتفاع أسعار النفط يبقي المخاوف قائمة بشأن النمو والتضخم خلال الفترة المقبلة.
تترقب أسواق الذهب إشارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة، وسط تراجع الدولار وارتفاع مستويات الدين العالمي، فيما تبقى مشتريات البنوك المركزية عاملا رئيسيا في دعم الطلب على المعدن النفيس.
قال د. أنس الحجي مستشار التحرير في منصة الطاقة المتخصصة، إن أزمة الديزل تعود إلى نقص إمدادات النفط المتوسط الحامض، مؤكدا أن خيارات إدارة ترمب لمواجهة ارتفاع أسعار المشتقات النفطية محدودة للغاية.
باري ناب، الشريك الإداري في Ironsides Macroeconomics، يرى أن الخزانة الأميركية تمول الدين عبر الجزء القصير من منحنى العائد وسط نقاش حول تكلفة الدين والدولار ودور البنوك الإقليمية في شراء السندات. أيضا
تستعيد أسواق المال في أميركا ثقتها بفضل التوسع في استثمارات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات وقوة الحركة الاستهلاكية، بينما تتباين السياسات النقدية مع أوروبا التي تشهد تباطؤا في النشاط الاقتصادي.
تشهد أسواق العملات المشفرة تحولا إيجابيا مدفوعا بدخول السيولة وتدفقات صناديق المؤشرات المتداولة، وسط تدوير رؤوس الأموال من قطاعات أخرى وتزايد الدعم التنظيمي والتشريعي في الولايات المتحدة.
تتزايد مخاوف الاستدامة المالية في أميركا جراء الاعتماد على الدين قصير الأجل لتمويل السندات طويلة الأجل، مما يرفع نسبة الدين للناتج المحلي ويهدد استقلالية الفيدرالي بجدول أعمال الخزانة.
تثير خطط الخزانة الأميركية لتكثيف الديون قصيرة الأجل مخاوف الأسواق من ارتفاع تكاليف الاقتراض والإسكان، وسط تناقض بين التوجه لخفض الفائدة وزيادة الإنفاق وتقليص الإيرادات.
تواجه أسواق الطاقة العالمية ضغوطا متزايدة إثر تراجع شحنات النفط عبر مضيق هرمز، مما ينعكس على ارتفاع أسعار الديزل والتضخم وتآكل المخزونات الاستراتيجية في أميركا وأوروبا.
قال رون ويليام استراتيجي الأصول في RW Advisory إن الذهب يستفيد من تراجع عوائد السندات وضعف الدولار والمخاطر الجيوسياسية، مع بقاء الاتجاه صاعدا وإمكانية استهداف مستويات أعلى خلال الفترة المقبلة.
تتصاعد الخلافات بين الاتحاد الأوروبي والصين على خلفية تحقيقات الدعم الأجنبي، وسط رفض بكين تزويد السلطات الأوروبية بالمعلومات، وتحذيرات من اتساع اختلال التوازن الاقتصادي وهيمنة الشركات الصينية
تتجه أميركا إلى تصعيد الضغط الاقتصادي على إيران عبر عقوبات جديدة تستهدف المصارف والدول التي تتعامل مع طهران، وسط تساؤلات عن قدرة واشنطن على إجبار إيران على تقديم تنازلات بشأن مضيق هرمز
اختتمت بباريس منافسات كأس العالم للرياضات الإلكترونية بتتويج فريق AGL الصيني باللقب وحلول فريق Falcons السعودي في مركز الوصافة، وسط نجاح كبير للتنظيم السعودي للفعالية العالمية في فرنسا.
تسعى أميركا بقيادة ترمب لعزل إيران عن الاقتصاد العالمي، وسط مخاوف من رد صيني يتضمن التخلي عن سندات أميركية بقيمة تريليون دولار، علما بأن بكين تستورد نحو 80% من نفط طهران، البالغ 1.5 مليون برميل يوميا.
تتصاعد المخاوف في أسواق الطاقة العالمية مع ارتفاع أسعار خام برنت والديزل نتيجة التوترات الجيوسياسية، بينما تلجأ البنوك المركزية إلى الذهب لمواجهة التضخم وأعباء الديون السيادية المتفاقمة بالصين وأميركا
تسعى أميركا إلى تصعيد الضغط الاقتصادي على إيران من خلال استهداف شبكات الالتفاف وتخيير الشركاء التجاريين بين التخلي عن التعاملات أو مواجهة عقوبات، مع تركيز مباشر على خنق صادرات النفط.
تواجه العقوبات الأميركية المفروضة ضد إيران صعوبات في تحقيق أهدافها، مع الاعتماد على أساطيل الظل والشراكة مع الصين، بينما تهدد مخاطر التضخم وارتفاع أسعار الوقود وضع ترمب السياسي بالداخل.
الصين توسع استثماراتها في التكنولوجيا والصناعات المتقدمة، مع تركيز متزايد على الذكاء الاصطناعي والروبوتات والطاقة المتجددة، ضمن استراتيجية لتعزيز النمو والقدرة التنافسية.
تتأثر أسعار النفط بالفارق بين خام "برنت" وخام "غرب تكساس" وضغوط واشنطن لخفض الأسعار محليًا، وسط مخاوف من قيود على الصادرات الأميركية ورهان على عودة التصدير الصيني لتهدئة المشتقات.
تسعى الصين إلى تسريع الإصلاحات لدعم الاقتصاد في ظل تباطؤ الاستهلاك والاستثمار وضعف إنفاق الحكومات المحلية. وتزيد ضغوط سوق العقارات وتداعيات الاستثمار في الذكاء الاصطناعي من تحديات النمو وسط ضعف الطلب.
تتزايد الضغوط الاقتصادية في طهران مع استعداد واشنطن لفرض عقوبات أشد تأثيرا، مما يحد من قدرة إيران على مناورة العقوبات ويضاعف التحديات أمام صادرات النفط وحركة الملاحة بمضيق هرمز.
تسعى الحكومة في العراق إلى فرض سيادة القانون وحصر السلاح بيد الدولة وسط تفاهمات مع طهران لتجنب التصعيد الإقليمي والتزامن مع الترتيبات الجارية لإنهاء مهام قوات التحالف الدولي.
تتصاعد الضغوط على إيران مع استمرار الجمود في المفاوضات وتصاعد المواجهة الإقليمية، بينما تواجه طهران تحديات اقتصادية وضغوطا داخلية قد تزيد تعقيد خياراتها في المرحلة المقبلة.
يتجه التحالف البحري الدفاعي بجدة في السعودية نحو مرحلة التفعيل العملياتي، عبر إنشاء مركز العمليات والسيطرة المشترك وتوحيد التنسيق بين الدول المشاركة لحماية الملاحة بالبحر الأحمر.
ترتكز المفاوضات الإقليمية في مسقط على تحديد مسارات آمنة ورسوم خدمات طوعية لفتح مضيق هرمز بالخليج، مما يدعم استقرار الملاحة البحرية وتحويل الممر الحيوى إلى منصة تعاون بين دول المنطقة.
تراجعت حدة المواجهات العسكرية بين أميركا وإيران مع إلغاء ترمب لضربات واسعة، وسط تركيز الطرفين على أوراق الضغط والمفاوضات السياسية والمذكرات المتبادلة لتفادي مواجهة شاملة غير محسوبة بالمنطقة.
صراع نفوذ محتدم حول مضيق هرمز وتحديات جَسيمة تواجه مبادرة الإدارة المشتركة، بين اشتراطات طهران المالية والسيادية ورغبة المجتمع الدولي الصارمة في تأمين حركة الملاحة الحرة
مراجعة استراتيجية في واشنطن عقب وقف الضربات على إيران، وسط تقارير عن نقص الصواريخ ومخاوف الطاقة، وخلافات مستمرة بشأن حرية الملاحة والسيطرة على مضيق هرمز.
تواجه السيادة اليمنية انتهاكات مستمرة إثر تسيير طهران رحلات جوية لمطار صنعاء، وسط مساع دبلوماسية من الحكومة اليمنية في مجلس الأمن، واستعدادات عسكرية لردع جماعة الحوثي، وحماية استقرار المنطقة.
تواجه مفاوضات واشنطن وطهران تعقيدات حادة حول مضيق هرمز، حيث تدير أميركا بالتنسيق مع عمان حركة الملاحة، وسط مخاوف من تصعيد عسكري إيراني محتمل عقب انتهاء فترة مراسم الجنازة الخاصة بالمرشد.