تتراجع الأسواق الأوروبية تحت وطأة ضغوط بيعية ومخاوف من ركود تضخمي وموجة غلاء. ولم تنجح هدنة الـ60 يوما بين واشنطن وطهران في تهدئة المخاوف لعدم وضوح الرؤية بشأن مضيق هرمز واستمرار ارتفاع أسعار النفط.
يمر سوق بتكوين ببيئة باهتة نتيجة توجه السيولة نحو الطروحات الكبرى بقطاع الأسهم، غير أن التوقعات طويلة المدى تظل إيجابية مع ترقب تمرير قانون الكلاريتي الذي يسهم في عودة الزخم والتبني الواسع.
دخل الذهب مرحلة صعود جديدة بعد إنهاء دورة تراجعه، بدعم من توجه البنوك والمؤسسات نحو التخلي عن الدولار وتنويع الأصول، وسط توقعات بتحركه بين 4300 و5200 دولار هذا العام وصولا إلى 6000 دولار العام المقبل.
أنباء عن اتفاق لتمديد الهدنة مع إيران تدفع مؤشرات وول ستريت للارتفاع وسط ترقب حذر للأسواق، فيما قلص النفط مكاسبه بانتظار موقف ترمب، بينما عاد الذهب للصعود بعد هبوطه إلى أدنى مستوى في شهرين.
يرتبط تراجع التضخم بأميركا بفتح مضيق هرمز وعودة تدفقات النفط، مما قد يسمح للفيدرالي بخفض الفائدة، في حين يمثل الذكاء الاصطناعي المحرك الأساسي للنمو الاقتصادي وسط مخاوف من حدوث تصحيح بأسواق الأسهم.
الأسهم الأميركية متباينة، "داو جونز" يرتفع بدعم رهانات خفض أسعار الطاقة وتحسن إنفاق المستهلك، فيما تواصل رقائق الذاكرة بقيادة "مايكرون" دعم التكنولوجيا، مقابل ضغوط على الأمن السيبراني والبرمجيات.
تقترب مفاوضات فتح مضيق هرمز ورفع حصار النفط من حسم محتمل بضغط من التضخم الأميركي وأزمة إيران المعيشية، وسط مخاوف من قفزة سعرية حادة للوقود إذا تعثر الاتفاق وعاد الخيار العسكري.
مؤشرات وول ستريت تواصل الصعود مع تجاوز القيمة السوقية لمايكرون حاجز التريليون دولار. النفط يقفز بعد الضربات الأميركية في إيران وبرنت فوق 100 دولار، فيما يتراجع الذهب ويستقر عند 4500 دولار للأونصة.