قال تامر نجم مراسل الشرق بلومبرغ، إن البنوك قادت عودة الأسواق الأوروبية للارتفاع مع ترقب نتائج الأعمال، بينما تواصل حالة عدم اليقين السياسي وارتفاع عوائد السندات الضغط على الأسهم الفرنسية بقوة. حاليا
قالت ريبيكا بابين المحللة الأولى لتداول الطاقة في CIBC Bank، إن ارتفاع كلفة الشحن والتأمين يضغط على أسعار النفط، فيما يؤدي نقص طاقة التكرير وتراجع المخزونات إلى إبقاء أسعار الديزل عند مستويات مرتفعة.
تباين أداء الأسهم الأميركية مع ضغوط على قطاع التكنولوجيا وترقب نتائج البنوك وبيانات التضخم، بينما ارتفعت أسعار النفط بفعل التوترات الجيوسياسية، وسط تحذيرات من مخاطر ارتفاع عوائد السندات على الأسواق.
تواجه الأسهم الفرنسية ضغوطا بفعل الغموض السياسي وارتفاع عوائد السندات ومخاطر فرض ضرائب إضافية، بينما تواصل بعض الشركات تحقيق أداء جيد بفضل إيراداتها العالمية، وسط تباين تأثير الأزمة على القطاعات.
قال فيليم ميدلكوب مؤسس Commodity Discovery Fund، إن قوة الدولار والعوائد تضغطان على الذهب، لكن مشتريات البنوك المركزية تدعمه، مشيرا إلى أن تكوين قاع قرب 4 آلاف دولار قد يفتح الباب أمام صعود جديد.
قال بريت كينويل محلل الاستثمار في eToro، إن أرباح الشركات تظل العامل الأهم لدعم الأسهم، بينما تراقب الأسواق التضخم والعوائد المرتفعة، مشيرا إلى أن سرعة صعود عوائد السندات ما زالت مصدر قلق للأسواق.
قال جوراف شارما محلل النفط والغاز في Oilholics Synonymous Report، إن تعافي الإمدادات لم يبدد علاوة المخاطر الجيوسياسية، مرجحا أن يؤدي فتح مضيق هرمز واستقرار الأوضاع إلى تراجع ملموس في أسعار النفط.
قال جوزيف كافاتوني المحلل الاستراتيجي للأسواق في World Gold Council، إن الذهب قد يتحرك عرضيا على المدى القريب بفعل العوائد والدولار، بينما تدعمه مشتريات البنوك المركزية وتنويع الاحتياطيات حول العالم.