تشهد الأسواق الأميركية تباينا في الأداء مع تراجع داو جونز واستقرار نسبي في إس أند بي، في ظل صعود النفط ومخاوف التضخم، إلى جانب ضغوط من نتائج الشركات وتزايد القلق من استمرار التوترات.
قفز التضخم في الولايات المتحدة خلال مارس بأكبر وتيرة في نحو أربع سنوات، مدفوعًا بارتفاع أسعار الوقود، إذ زاد مؤشر أسعار المستهلكين 0.9% شهريًا و3.3% سنويًا، وسط ترقب الأسواق لمسار المفاوضات
تشير البيانات الحالية إلى تلاشي مخاطر الشحن وتحسن معنويات المخاطر مما يمهد الطريق لاستئناف خفض الفائدة في أميركا وفتح المجال أمام بنك اليابان لرفع معدلاته وسط استقرار مالي يقلل من مخاوف العجز العام.
يواجه الذهب ضغوطا فنية نتيجة ارتفاع عوائد السندات وقوة العملة الأميركية لكن الطلب السيادي يظل صامدا7 مما يوفر أرضية صلبة للأسعار وسط توقعات بزيادة الاهتمام الاستثماري حال تراجع مستويات الإنفاق.
تترقب الأسواق المالية مسار التضخم الأساسي وتأثير ضغوط الطاقة على قرارات الفيدرالي القادمة وسط مخاوف من تراجع معنويات المستهلك وتأثير التوترات السياسية على استدامة مكاسب أسهم التكنولوجيا والبرمجيات.
تعكس مكاسب الأسهم الأميركية رهانا على تهدئة التوتر بين أميركا وإيران وفتح مضيق هرمز، رغم استمرار الضغوط التضخمية وتباطؤ النمو، مع ترقب بيانات التضخم وموسم نتائج الشركات.
يتحرك الذهب في نطاق عرضي بين 4300 دولار و5400 دولار، مدفوعا بتأثيرات متباينة تشمل استمرار ارتفاع أسعار الطاقة وعمليات بيع من بعض البنوك المركزية، ما يعكس حالة ترقب في الأسواق العالمية.
حققت الأسواق الأميركية مكاسب لافتة بدعم من أجواء التهدئة، لكنها بدأت في تقليصها مع تصاعد التوترات، وسط ترقب تصريحات ترمب وتحركات النفط، ما زاد من حذر المستثمرين.