ذكر بيت هيجسيث، وزير الحرب الأميركي أن الرئيس ترمب "صنع التاريخ"، مشيرا إلى أن سلسلة القرارات العسكرية التي اتخذها، بدءا من الضربة التي قضت على قاسم سليماني مرورا بإلغاء الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة أوباما مع إيران، وصولا إلى الحملة العسكرية الدقيقة التي استهدفت مواقع إيران النووية، مشددا على أن إيران "توسلت للهدنة". وأشار إلى أن القيادة المركزية الأميركية تمكنت خلال أقل من 40 يوما، وباستخدام أقل من 10% من القوة القتالية الأميركية من القضاء على أحد أكبر جيوش العالم.
ومن جانبه، أفصح الجنرال دان كاين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، عن سقوط 13 جنديا من القوات الأميركية في أرض المعركة، مشددا على أن تضحياتهم وتضحيات أسرهم ذات أهمية كبيرة، وأن أسماءهم وشجاعتهم لن تنسى.












