أظهرت الخطوات الأميركية الأخيرة سعي ترمب لإنهاء الحرب عبر الضغط على إيران، مع إبقاء الحل السياسي ممكنًا. ويظل «مشروع الحرية» في بدايته، بينما تبقى ضمانات عبور السفن قرب عُمان كلامية وسط تضارب الأخبار. وتكشف الهجمات الإيرانية على الإمارات وعُمان تصعيدًا خطيرًا تجاه الخليج، ما يستدعي موقفًا خليجيًا موحدًا دفاعيًا ودبلوماسيًا لحماية الدول والممرات البحرية.














