بعد مفاوضات وافقت إيران على الشروط الأميركية وفتح مضيق هرمز بالكامل، مع الإشارة إلى أن واشنطن ما زالت تمسك بزمام المفاوضات. كما ركز على دور دول الخليج في دعم الاستقرار العالمي رغم التهديدات.
قال عبد العزيز بن صقر رئيس مركز الخليج للأبحاث إن دول الخليج تركز على أمن الملاحة والتعويضات، بينما أوضح محمد عباس ناجي الخبير بمركز الأهرام أن إيران تسعى لاتفاق دون الظهور بمظهر الاستسلام.
تمثل العودة للمفاوضات بين واشنطن وطهران في باكستان انعطافة إيجابية تدعمها جهود دبلوماسية سعودية، لضمان مراعاة المطالب الخليجية المتعلقة بالبرنامج النووي ووقف التدخلات الإيرانية وحماية أمن المنطقة.
الخليج يواجه تحديات كبيرة مع مفاوضات باكستان وتوترات مضيق هرمز. الدكتور عبد الله الخاطر يشرح موقف دول الخليج وتأثير غيابها عن المفاوضات.
قال سلمان الشريدة، كاتب ومحلل سياسي، إن الهجمات الإيرانية على دول الخليج تمثل تصعيدا واضحا، مؤكدا أن دول الخليج تواصل ضبط النفس مع تعزيز دفاعاتها لحماية أمنها واستقرار المنطقة.
التصعيد الإيراني ضد منشآت الطاقة والمرافق الحيوية يرفع كلفة الصراع ويعكس حسابات غير دقيقة، في وقت تحاول فيه دول الخليج احتواء الموقف وتجنب الانزلاق، مع إبقاء خيارات الرد قائمة وفق تطورات المشهد.
تصعيد الاستهدافات الإيرانية في الخليج يهدد الاستقرار الإقليمي ويجعل الوساطات العربية والدبلوماسية الدولية ضرورية لتجنب انفجار الأزمة وتحقيق تهدئة.
الاستهدافات الإيرانية المستمرة للمنشآت الحيوية في الخليج تفرض تعزيز الإجراءات الدفاعية والتنسيق الدولي لتفادي أي تصعيد وحماية المصالح الحيوية في المنطقة.