أعلن دونالد ترمب فرض حصار على مضيق هرمز بهدف الضغط على إيران، فيما هدد الحرس الثوري الأميركيين بردود مميتة داخل المضيق. وبالتوازي، كشفت مصادر أميركية أن الخلافات في مفاوضات إسلام أباد شملت تخصيب اليورانيوم وتمويل الأذرع الإقليمية، بينما وضعت إسرائيل جيشها في حالة تأهب بعد فشل المحادثات، في وقت خفض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو العالمي لعام 2026 بسبب تداعيات الحرب.














