في الموصل، يحول وعد الله شريف الوقت إلى حكاية مهنة متوارثة؛ بدأ بإصلاح الساعات العادية، ثم بلغ عالم الساعات الفاخرة مثل رولكس. كانت الصنعة تقوم على جهد اليد، فواصل المهنة وعلم أسرارها لأبنائه. ومنذ 1952، يحفظ قسم الأمانات ساعات أصحابها، في سجل يوثق أسماءهم، شاهدا على ثقة امتدت لعقود وذاكرة المكان وأهله، في حكاية لم يوقفها الزمن.












