العم عبد العظيم آخر صُنّاع القباقيب التقليدية. ورث المهنة عن والده ومارسها لأكثر من ثلاثين عامًا رغم تراجعها وصعوبة توفير الخشب. من داخل ورشة عمرها 200 عام، يواصل الحفاظ على حرفة تعود إلى زمن المماليك
تُعدّ سهر، ابنة الدرب الأحمر، آخر حارسات صناعة البالوظة في الجمالية. أعادت بإصرارها إحياء مشروب شعبي مهدّد بالاندثار، وقدّمت خلطتها السرية يومياً خلف عربتها، محوّلة زقاقاً قديماً إلى وجهة سياحية.