تقول أم ندى إنها بدأت مشروعها من منزلها على جزيرة تجمع الصيادين والفلاحين، قبل أن تؤسس مطبخًا مجتمعيًا وتدرّب نساء أخريات. وبفضل جودة الطعام المحلي، أصبح المكان وجهة للزوار ورسالة لتمكين المرأة.
أحمد الفخراني، حرفي مصري يواصل إرث عائلته في بناء أبراج الحمام بالبحيرة. رغم دراسته للغات، اختار الحفاظ على هذه الحرفة التاريخية وتطويرها، مؤمنًا بأنها ليست فقط مصدر رزق، بل جزء من هوية الريف المصري.
يروي مدكور علي قصة حرفة الشماسي التي ورثها مع أخيه منذ السبعينيات، حيث يصنع المظلات يدويًا من الخيزران والخشب والقماش. ويؤكد أن هذه المنتجات تجمع بين الوظيفة والجمال، وتمثل مصدر رزق وهوية متوارثة.
تتحدث أم إمام عن مسيرة سوق النساء، الذي تطور مع مرور الوقت وتعتمد في عملها على الزبائن المارين، وتصنع منتجاتها يدويًا، معتبرة أن السوق أصبح مصدرًا للرزق والدعم بين النساء بما يمنحهن راحة أكبر في العمل
حمد مؤذّن، حرفي تونسي في صناعة العنبر، يكشف أسرار الحرفة مؤكدًا أن اختلاف أنواع العنبر وطريقة صنع المسابح اليدوية يمنح كل قطعة طابعًا خاصًا يعكس تراث المناطق التونسية.
عصام رضا، النجار الذي عشق الأنتيكة منذ نعومة أظفاره، ورث عن والده الورشة التي أضحت منبراً لذاكرته وتاريخه. يصنع هناك سفناً خشبية بلا مسامير، معتمدًا على تقنيات حرفةٍ قديمة يكافح للحفاظ عليها
يستقبل حارس مكتبة "الملكة أروى"، يشير إلى أنها كانت ملِكة حكيمة وعادلة، تاركة أثراً لا يُنسى. يراها حيّة في القلوب، متجاوزة قيمة كل كتب المكتبة، وكأنه يحرس ذكراها ويؤكد على أهمية استمرارها في الأذهان.
صناعة الشاشية ليست مجرد عمل لعطيل، إنها رابط روحي يربطه بتاريخه العائلي وأصوله الثقافية. بينما يجلس في ورشته الصغيرة، يحيك بصبر ودقة، تتجلى في كل غرزة من غرز الشاشية قصص الأجيال التي سبقته
فوزية، أم محمد، سيدة ورثت مقهى عن والدها في مصر القديمة وقررت أن تكمل مشواره. عملت في مهنة صعبة اعتادها الرجال، واعتمدت على نفسها لتربي أولادها، وتثبت أن الصبر والعمل هما سندها الحقيقي.
عماد مطر مهندس لبناني جمع بين الهندسة والرسم ليبتكر فن تكسير الزجاج. حوّل شغفه إلى تجربة فنية خاصة، يوظّف فيها الدقة الهندسية والخيال الفني ليحفظ الألم والجمال معًا في لوحات زجاجية فريدة
صاحب متجر عريق في سوق البلد بجدة، أمضى أكثر من أربعين عامًا يحافظ على تجارة السُبح والأحجار الأصلية. بخبرته يميّز النفيس من التقليد، ويسهم في صون تراث مهني مهدّد بالاندثار ونقله لمن بعده