حمد مؤذّن، حرفي تونسي في صناعة العنبر، يكشف أسرار الحرفة مؤكدًا أن اختلاف أنواع العنبر وطريقة صنع المسابح اليدوية يمنح كل قطعة طابعًا خاصًا يعكس تراث المناطق التونسية.
عصام رضا، النجار الذي عشق الأنتيكة منذ نعومة أظفاره، ورث عن والده الورشة التي أضحت منبراً لذاكرته وتاريخه. يصنع هناك سفناً خشبية بلا مسامير، معتمدًا على تقنيات حرفةٍ قديمة يكافح للحفاظ عليها
يستقبل حارس مكتبة "الملكة أروى"، يشير إلى أنها كانت ملِكة حكيمة وعادلة، تاركة أثراً لا يُنسى. يراها حيّة في القلوب، متجاوزة قيمة كل كتب المكتبة، وكأنه يحرس ذكراها ويؤكد على أهمية استمرارها في الأذهان.
صناعة الشاشية ليست مجرد عمل لعطيل، إنها رابط روحي يربطه بتاريخه العائلي وأصوله الثقافية. بينما يجلس في ورشته الصغيرة، يحيك بصبر ودقة، تتجلى في كل غرزة من غرز الشاشية قصص الأجيال التي سبقته
فوزية، أم محمد، سيدة ورثت مقهى عن والدها في مصر القديمة وقررت أن تكمل مشواره. عملت في مهنة صعبة اعتادها الرجال، واعتمدت على نفسها لتربي أولادها، وتثبت أن الصبر والعمل هما سندها الحقيقي.
عماد مطر مهندس لبناني جمع بين الهندسة والرسم ليبتكر فن تكسير الزجاج. حوّل شغفه إلى تجربة فنية خاصة، يوظّف فيها الدقة الهندسية والخيال الفني ليحفظ الألم والجمال معًا في لوحات زجاجية فريدة
صاحب متجر عريق في سوق البلد بجدة، أمضى أكثر من أربعين عامًا يحافظ على تجارة السُبح والأحجار الأصلية. بخبرته يميّز النفيس من التقليد، ويسهم في صون تراث مهني مهدّد بالاندثار ونقله لمن بعده
طاهر الشلبي حرفي في سوق القماش، كرّس أكثر من عشرين عامًا لصناعة الجبة واللباس التقليدي. تعلّم الصنعة منذ صغره، أتقن تفاصيلها عبر سنوات طويلة، وأسهم في الحفاظ على هذا التراث ونقله إلى الأجيال القادمة.
يحكي علي حمامة عن حرفة الأرابيسك باعتبارها تراثًا مصريًا يعكس تاريخ الحضارات. وتواجه اليوم خطر الاندثار لقلة المتعلمين، مما يستدعي جهودًا من المجتمع للحفاظ على هذا الإرث الثقافي العريق.
تحكي سارة صادر قصة تاريخ دار صادر، إحدى أقدم دور النشر العربية منذ 1863، من التأسيس إلى الجيل الخامس، وتعتبر أول سيدة تتولى مسؤولية الدار. مؤكدة على دور المرأة القيادي في المجال الثقافي.
بعد تقاعدها، استكشفت انتصار الرشيد شغفها الفني من خلال حرفة النقدة. أتقنت التطريز الخليجي التقليدي وطوّرته بتصاميم معاصرة مستوحاة من الطبيعة، مما أضفى نكهة حديثة على هذا التراث.