
حارس الذاكرة الملكية
مجتمع
عند مدخل مكتبة "الملكة أروى"، يقف الحارس بصوت هادئ يستقبل الزوّار، ويروي لهم عن الملكة بحب لا يُخفيه. يحكي عن حكمتها وعدلها، مشيرًا إلى إنجازاتها الباقية. يرى أن واجبه لا يقتصر على ترتيب الكتب، بل في إحياء ذكراها وحفظ إرثها. كأنه يحرس ما تركته من قصص حية، مؤكدًا أن بقاءها في قلوب الناس هو الأهم











