
مقهى فوزية: عندما تتحدى السيدات المهن الرجالية
مجتمع
في وسط أزقة مصر القديمة، تقف فوزية أمام مقهاها الصغير، الذي ورثته عن والدها. كانت هذه المساحة مألوفة للرجال لسنوات، لكن فوزية قررت أن تُدخل لمستها الخاصة، مستعينةً بعزيمتها وإصرارها لجعل المقهى واحة للراحة والدفء لكل من يزوره. من خلال التفاني والعمل الجاد، أصبحت رمزاً للمرأة التي تستطيع تحقيق الأهداف مهما كانت التحديات











