تتداخل زيارة بوتين إلى الصين مع تعثر مفاوضات واشنطن وطهران، في مشهد يعكس ارتباك النظام الدولي تحت ضغط العقوبات والحروب. فبينما تعزز موسكو وبكين شراكة سياسية واقتصادية لا تصل إلى تحالف عسكري، تضيق مهلة ترمب هامش المناورة أمام إيران، وسط فرصة أخيرة لاتفاق نووي، وبقاء الخيار العسكري مطروحًا إذا فشل المسار الدبلوماسي، بما يضع ملفات النفوذ والطاقة والأمن أمام اختبار حاسم ومفتوح على التصعيد بقوة.















