تضغط مهلة ترمب الجديدة على هامش المناورة الإيراني، مع تصاعد الضغط التفاوضي واحتمال المواجهة العسكرية. ويستبعد الكاتب المتخصص في الشؤون الإيرانية، مصطفى فحص، أن تغيّر طهران موقفها، معتبرًا أنها ستواصل تدوير الأجوبة دفاعًا عن عقيدتها النووية. ويعدّ الضربة حتمية، لكن حسم ما إذا كانت أخيرة أو نهائية يبقى صعبًا مع تمسك النظام بمنطق المواجهة.

















