ترى أندريا ستريكر، باحثة في الشؤون الإيرانية بمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، أن قرار ترمب بتأجيل الضربة على إيران يعكس توجها يمنح الدبلوماسية مساحة أوسع في هذه المرحلة، مع استمرار الرهان على مسار تفاوضي يرتبط بشكل مباشر بالملف النووي، بينما يرى محمد علي ظفر، المحلل الجيوسياسي، أن هذا التحول جاء نتيجة توازن معقد بين الضغوط العسكرية الأميركية والتحركات الإقليمية والدولية، في وقت تحاول فيه الأطراف تجنب الانزلاق نحو تصعيد واسع قد ينعكس على استقرار المنطقة وأسواق الطاقة.













