تدخل الصين اختبارًا اقتصاديًا مع اتساع تداعيات الحرب على إيران، وسط مخاوف من تباطؤ لا انهيار. ولفت خبير الاقتصاد الدولي، د. جهاد الحكيّم، إلى أن بكين أظهرت مرونة في الفصل الأول بفضل الاحتياطي الاستراتيجي، رغم ضغوط العقار والاستهلاك والطاقة. ويحذر من أن استمرار الأزمة وارتفاع النفط ومخاطر الإمداد قد تنعكس على العرب والعالم، مع دور للتنويع في امتصاص الصدمات.













