تدفع العمليات الحكومية في غرب اليمن نحو تأمين الساحل وباب المندب وتخفيف الضغط عن تعز، مع تقدم ميداني واستهداف مواقع الحوثيين وفتح الطريق أمام استعادة مؤسسات الدولة. وبالتوازي، ينتقل اتفاق مكة إلى تفعيل الردع والدفاع الجماعي بين السعودية وتركيا وباكستان، فيما قد يخفف استقرار باب المندب مخاطر الشحن والتأمين ويدعم عودة المخا تدريجياً إلى حركة التجارة والطاقة.
















