تنطلق في إسلام آباد مفاوضات حساسة بين واشنطن وطهران في توقيت حرج، بالتزامن مع هدنة مؤقتة أعقبت المواجهة الأميركية الإسرائيلية الإيرانية. ويقود الوفد الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قالباق بمشاركة مسؤولين بارزين، فيما يشدد ترمب على رفضه لأي قيود إيرانية على الملاحة في مضيق هرمز. وتجري هذه المحادثات وسط تصعيد ميداني حذر، مع استمرار الولايات المتحدة في تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط تحسبا لفشل المفاوضات. بالتوازي، تتحرك مسارات سياسية أخرى، من بينها اتصالات لبنانية إسرائيلية بوساطة أميركية.





















