يشهد الساحل الغربي في اليمن نزوح متزايد مع استمرار المواجهات والتطورات الميدانية، ما يدفع آلاف الأسر إلى البحث عن مناطق أكثر أمنا، ويواجه النازحين تحديات كبيرة تتعلق بالمأوى والغذاء والخدمات الأساسية، في وقت تحذر فيه منظمات إنسانية من تداعيات الضغط المتصاعد على البنية التحتية والقطاعين الصحي والإغاثي، وتزداد المخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية مع استمرار حركة النزوح.












