تظهر تقارير أممية استمرار التدفق التسليحي الإيراني للحوثيين عبر بحر العرب وخليج عدن، رغم حظر مجلس الأمن الصادر في فبراير 2022. وتعتمد تكتيكات التهريب من موانئ إيرانية مثل "جاسك" و"بندر عباس" على نقل أجزاء مفككة عبر قوارب صيد لتفادي الرصد، لتزويد الجماعة بصواريخ بالستية وبحرية ومسيرات.












