تدرس واشنطن توسيع شبكة المشاركة النووية في أوروبا، وسط اهتمام بولندا ودول البلطيق باستضافة قواعد لطائرات مزدوجة القدرة ضمن ردع الناتو. وتستطيع هذه الطائرات حمل أسلحة تقليدية ونووية، ما يجعل الخطوة تحولًا مهمًا في موقف الحلف، خصوصًا للجناح الشرقي. وقد تعزز الردع، لكنها قد تُقرأ في موسكو كتصعيد يدفع إلى ردود عسكرية إضافية.












