تأتي زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الصين في ظل تقاطع التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط مع ملفات التجارة العالقة بين أكبر اقتصادين في العالم. وتشير تقديرات مراكز بحثية إلى أن القمة قد تبعث إشارات تهدئة للأسواق، خصوصًا في أسعار النفط المتأثرة بتعطيل الملاحة في مضيق هرمز. كما تُطرح احتمالات تفاهمات تجارية كبرى تشمل النفط والغاز وصفقات طائرات وفول الصويا، مقابل قيود محتملة على قطاع التكنولوجيا وسلاسل الإمداد.












