تمثل العودة للمفاوضات بين واشنطن وطهران في باكستان انعطافة إيجابية تدعمها جهود دبلوماسية سعودية، لضمان مراعاة المطالب الخليجية المتعلقة بالبرنامج النووي ووقف التدخلات الإيرانية وحماية أمن المنطقة.
قال وقار خان الخبير العسكري والاستراتيجي إن الاتفاقية الدفاعية بين السعودية وباكستان تعكس التزاما متبادلا بالدفاع المشترك، مع إمكانية توسيع التعاون ليشمل قدرات عسكرية وصناعات دفاعية.
يوضح سامي المرشد، باحث في العلاقات الدولية، دلالات التعاون العسكري السعودي الباكستاني لحفظ الأمن القومي، وتسليط الضوء على جهود التهدئة السياسية لإنهاء النزاعات، بما يحقق رؤية الشرق الأوسط.
يشمل الانتشار العسكري الأميركي في الشرق الأوسط الفرقة المحمولة جوا إلى جانب وحدات من مشاة البحرية وسفن هجومية برمائية قادرة على تنفيذ عمليات إنزال سريع ما يعزز جاهزية القوات لأي تحرك عسكري في المنطقة.
قال جي دي فانس نائب الرئيس الأميركي إن المفاوضات تشهد خلافات حول بعض البنود مقابل توافق على نقاط أخرى، مشيرًا إلى أن المسار التفاوضي معقد ويتطلب وقتًا رغم استمرار التوترات.
قال د. عبد الله الخاطر كاتب ومحلل سياسي إن غياب دول الخليج عن مسار المفاوضات يضعف الاتفاق، مشيرًا إلى أن الهدنة الحالية تبدو غامضة ومهددة في ظل استمرار التصعيد.
تزامن إعلان وقف النار مع تصعيد عسكري شمل استهداف الجسور وسكك الحديد الإيرانية ولجوء المدنيين لتشكيل دروع بشرية لحماية محطات الطاقة وسط تحذيرات أميركية من عدم قانونية هذه التحركات.
يتحدث سامي المرشد باحث في العلاقات الدولية، عن موقف القوى الإقليمية من االحرب، ويسليط الضوء على استراتيجية ضبط النفس وحماية المصالح، وتحليل للتحذيرات الأميركية بإنهاء االنظام حال فشل الحل الدبلوماسي.