تبذل باكستان جهودا دبلوماسية مكثفة لمنع تحول التوترات في الشرق الأوسط إلى نزاع إقليمي أوسع، حيث تقدم نفسها كجسر فعال لتسهيل الحوار وإعادة فتح القنوات الدبلوماسية، وإدارة الأزمات المعقدة بالمنطقة.
تأتي زيارة ترمب إلى الصين في لحظة حساسة تتقاطع فيها التوترات الجيوسياسية مع ملفات التجارة العالمية، وسط ترقب لتأثيرها على أسعار النفط والأسواق وسلاسل الإمداد، واحتمالات تهدئة في العلاقات الاقتصادية.
تشهد المنطقة تصاعدا في التوتر بين واشنطن وطهران مع تداخل المسارات السياسية والعسكرية، حيث تتقاطع الرسائل بين التهديد والتفاوض، فيما تبقى أوراق الضغط الجيوسياسي حاضرة بقوة في المشهد الإقليمي.
الأسواق الأوروبية تواجه ضغوطا متزايدة مع تصاعد المخاوف من توسع التوترات العسكرية وارتفاع أسعار الطاقة، ما أثر على قطاعات الطيران والسيارات والسلع الفارهة.
تبحث قمة "الآسيان" مواجهة تداعيات أزمات الشرق الأوسط على أمن الطاقة والغذاء، عبر خطط لربط الغاز وتأمين احتياطيات استراتيجية، مع التمسك بالحياد بين القوى الكبرى لضمان استقرار المنطقة اقتصاديا.
تدخلات العملة تضبط إيقاع المضاربات دون إنهاء تجارة الفائدة. ورغم تفاؤل الأسواق الأميركية المدعوم بالتكنولوجيا، تلوح في الأفق مخاطر صدمات الطاقة والتضخم الناتجة عن توترات الشرق الأوسط كعامل ضغط مستقبلي
قال خبير في السياسات الأميركية، إن الهدنة لا تعني نهاية الأزمة، بل تمهيد لجولات تفاوض مشروطة، فيما قال مستشار مركز الأهرام للدراسات، إن غياب الثقة بين واشنطن وطهران يعرقل أي تقدم حقيقي.
يربط تصاعد التوتر في الشرق الأوسط الأنظار بشبكات الإنترنت البحرية، حيث يمر جزء كبير من البيانات العالمية عبر مضيق هرمز. أي تهديد لهذه الكابلات قد يؤثر على الاقتصاد العالمي.