تواجه إيران خطر خسائر سنوية قد تصل إلى 100 مليار دولار في حال استمرار الحصار على موانئها، في ظل اعتماد اقتصادها بشكل كبير على موقعها البحري المطل على الخليج وبحر عمان وبحر قزوين، حيث يمر جزء كبير من التجارة العالمية، خاصة النفط، عبر مضيق هرمز. وقد طورت طهران شبكة موانئ استراتيجية، أبرزها بندر عباس كمركز رئيسي للتجارة، وميناء تشابهار الذي يوفر منفذا بديلا خارج المضيق، إلى جانب موانئ صناعية وتجارية أخرى. ورغم أن هذه الشبكة تمنح إيران مرونة في تنويع طرق التجارة، إلا أن أكثر من 90% من تجارة البلاد تمر عبرها بعائدات تقارب 110 مليارات دولار سنويا.












