ذكرت تقارير إن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى ما يعرف بـ"الاتفاق الإطاري"، وهو نوع من الاتفاقات يتضمن عادة مبادئ أساسية أو أسسا يمكن البناء عليها مستقبلا، لكنه لا يعد اتفاقا نهائيا أو ملزما بكامل تفاصيله، ويستخدم هذا النوع من الاتفاقات غالبا كأداة لتقريب وجهات النظر أو لوضع إطار عام للتفاوض حول قضايا معقدة، وفي الحالة الأميركية الإيرانية قد يشمل ذلك النقاط الرئيسية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، والعقوبات الاقتصادية، أو حتى القضايا الإقليمية.












