عندما تتعقد الأزمات الدولية، تعود باكستان للواجهة كوسيط مؤثر، مستندة إلى تاريخها في إدارة قنوات الاتصال السرية بين القوى الكبرى. ففي عام 1971، وبرعاية الرئيس يحيى خان، لعبت إسلام آباد دورًا محوريًا في التقارب الأميركي الصيني. واليوم، ومع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، يقود قائد الجيش عاصم منير جهودًا دبلوماسية لاحتواء الأزمة عبر هدنة مؤقتة تمهد لانطلاق مفاوضات جديدة.












