تمارس باكستان دبلوماسية متوازنة عن طريق نقل الرسائل بين واشنطن وطهران، وتعزز هذا الدور بانضمامها لمجلس السلام الذي أطلقه ترمب لضمان استقرار غزة، فيما تستهدف إسلام أباد حماية مصالح 5 ملايين مواطن يعملون في المنطقة، وتأمين واردات النفط والغاز، حيث تعادل تحويلات المغتربين إجمالي عائدات الصادرات الوطنية، مما يجعل الاستقرار أولوية قصوى.












