تسعى محادثات إسلام آباد لفك تعقيدات الصراع بين أميركا وإيران بمشاركة جي دي فانس وعراقجي كما تحاول باكستان انتزاع دور ريادي، لضمان أمن مضيق هرمز الملاحي، وتحقيق مكاسب اقتصادية وتجارية إقليمية واسعة.
تبرز باكستان كوسيط هادئ بين أميركا وإيران، مستندة لثقل 5 ملايين مغترب يرفدون اقتصادها. ومع انضمامها لمجلس السلام الذي أطلقه ترمب، تسعى إسلام أباد لتأمين واردات الطاقة وتجاوز تحديات حرب إيران.
تواجه جهود ترمب والأوروبيين لإنهاء الحرب في أوكرانيا صعوبة بسبب الموقف الروسي الصلب، الذي يرفض التنازل، مستفيدا من دعم الصين وعائدات الغاز والنفط، بينما يظل الاتحاد الأوروبي متحفظا.
يستمر تأمين حقل "هجليج" النفطي في جنوب كردفان لضمان استقرار الإنتاج ومنع أي مناوشات، مع متابعة الجهات الأمنية والدبلوماسية لضمان ضخ النفط وتأمين خطوط التصدير بانتظام.
تواجه غزة أزمة إنسانية حادة بسبب المنخفض الجوي الأخير، مع وفاة عشرات الأشخاص بينهم أطفال، وتكافح فرق الدفاع المدني للتعامل مع انهيارات المباني ونقص المساعدات والمعدات الأساسية.
ضغوط أميركية لتنفيذ مرحلة جديدة من "اتفاق غزة". وزيارة مرتقبة لوزير الخارجية الإيراني إلى بيروت. وأوكرانيا ترفض أي طرح يمس أراضيها. وتهديدات واشنطن إلى كاراكاس مستمرة. وصراع التقنية متصاعد.
ترى إيران أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتجه نحو موقف أشد صرامة، وترى أن دورها لم يعد فنيا خالصا بل تحول إلى أداة ضغط، فيما تؤكد الوكالة أن تعاملها مع الملف الإيراني يظل فنيا بعيدا عن السياسة.
الضربة الأميركية أحدثت شرخا عميقا بمسار الدبلوماسية والقانون الدولي، ودفعت إيران نحو خيارات محدودة لكنها خطيرة. فبينما ترفع واشنطن شعار "السلام عبر القوة"، تتهيأ طهران لرد قد يعيد المنطقة لحرب استنزاف