تتحول استراتيجية أميركا في المواجهة مع إيران نحو حماية حركة الملاحة في مضيق هرمز ومواجهة التداعيات الاقتصادية، وسط تراجع الخيارات العسكرية المتاحة وتزايد الضغوط على أمن أسواق الطاقة العالمية.
تواصل واشنطن ضغوطها العسكرية والدبلوماسية على إيران بالتوازي مع إبقاء قنوات التفاوض مفتوحة، فيما تتصاعد المخاوف من اتساع الأزمة وتأثيرها على أمن المنطقة والملاحة.
يتواصل التصعيد بين واشنطن وطهران مع توسيع الولايات المتحدة ضرباتها على جسور ومنشآت طاقة ومطار داخل إيران، مقابل تلويح الحرس الثوري بتوسيع هجماته، فيما حذرت روسيا من تداعيات إغلاق باب المندب
الدوحة تستضيف جولة مفصلية من المفاوضات الأميركية الإيرانية وسط بحث ملفات هرمز والأموال المجمدة واليورانيوم المخصب مع تمسك طهران بشروطها وتحذيرات أميركية من العودة للتصعيد.
أشار ترمب إلى توافق مع الصين بشأن إيران، معتبرا أن تخلي طهران عن تخصيب اليورانيوم لعشرين عاما مدة مقبولة بشرط الالتزام الكامل، فيما تحدثت إيران عن أزمة ثقة بالمفاوضات، بالتزامن مع تمديد هدنة لبنان.
تسعى محادثات إسلام آباد لفك تعقيدات الصراع بين أميركا وإيران بمشاركة جي دي فانس وعراقجي كما تحاول باكستان انتزاع دور ريادي، لضمان أمن مضيق هرمز الملاحي، وتحقيق مكاسب اقتصادية وتجارية إقليمية واسعة.
تبرز باكستان كوسيط هادئ بين أميركا وإيران، مستندة لثقل 5 ملايين مغترب يرفدون اقتصادها. ومع انضمامها لمجلس السلام الذي أطلقه ترمب، تسعى إسلام أباد لتأمين واردات الطاقة وتجاوز تحديات حرب إيران.
تواجه جهود ترمب والأوروبيين لإنهاء الحرب في أوكرانيا صعوبة بسبب الموقف الروسي الصلب، الذي يرفض التنازل، مستفيدا من دعم الصين وعائدات الغاز والنفط، بينما يظل الاتحاد الأوروبي متحفظا.