أعلن مسؤول أميركي أن مبادرة فيلق التكنولوجيا تهدف إلى إرسال آلاف خريجي العلوم والرياضيات الأميركيين خلال السنوات الخمس المقبلة لدول شريكة، لتعزيز اعتمادها على التكنولوجيا الأميركية وتقليل الاعتماد على المنتجات الصينية. المبادرة تجمع بين التطوع والخبرة التقنية لدعم نشر تطبيقات ذكاء اصطناعي عالية الأداء وتحسين الخدمات العامة، وتشمل تصدير نموذج تقني كامل من المعايير إلى التدريب، في إطار السباق العالمي للنفوذ التكنولوجي، خاصة في دول الجنوب العالمي حيث توسعت شركات صينية عبر بنى تحتية رقمية منخفضة التكلفة.












