تراجعت شهية المخاطرة في الأسواق رغم قمم الأسهم، مع اتساع أثر التصعيد بين واشنطن وطهران على النفط والذهب وبتكوين والبورصات الأوروبية. قادت الطاقة مكاسب انتقائية، بينما ضغطت ضبابية مضيق هرمز على التكنولوجيا والأصول عالية المخاطر. وتحتفظ الملاذات الآمنة بدورها وسط ضعف الدولار، لكن استمرار الأزمة يهدد المعروض العالمي ويدفع المستثمرين إلى الحذر بدل مطاردة الصعود.

















