تراجعت الأسهم للمرة الأولى منذ مطلع العام، وسط حالة ترقب واسعة لبيانات الوظائف غير الزراعية المرتقبة يوم الجمعة، بينما امتد التراجع إلى أسواق المعادن مع تصاعد الحذر في تعاملات المستثمرين.
قاد قطاع الطاقة مكاسب مؤشرات وول ستريت بعد أحداث فنزويلا، فيما واصل النفط صعوده وسط مخاوف من زيادة المعروض، والفضة قفزت بأكثر من 8% مع تزايد المخاطر الاقتصادية والجيوسياسية.
أسهم التكنولوجيا تتصدر مكاسب وول ستريت مع بداية 2026 بدعم من التفاؤل، وتواصل المعادن الثمينة موجة صعود قوية مدفوعة بالطلب الاستثماري، وأسعار النفط تتراجع قرب مستوى 60 دولارا للبرميل.