قفز التضخم في الولايات المتحدة خلال مارس بأكبر وتيرة في نحو أربع سنوات، مدفوعًا بارتفاع أسعار الوقود، إذ زاد مؤشر أسعار المستهلكين 0.9% شهريًا و3.3% سنويًا، وسط ترقب الأسواق لمسار المفاوضات
تعكس مكاسب الأسهم الأميركية رهانا على تهدئة التوتر بين أميركا وإيران وفتح مضيق هرمز، رغم استمرار الضغوط التضخمية وتباطؤ النمو، مع ترقب بيانات التضخم وموسم نتائج الشركات.
حققت الأسواق الأميركية مكاسب لافتة بدعم من أجواء التهدئة، لكنها بدأت في تقليصها مع تصاعد التوترات، وسط ترقب تصريحات ترمب وتحركات النفط، ما زاد من حذر المستثمرين.
تراجع في وول ستريت بقيادة التكنولوجيا إثر تصعيد جيوسياسي بين واشنطن وطهران، ويراهن الخبراء على جاذبية الأسعار الحالية ونمو أرباح الشركات والذكاء الاصطناعي لدعم تعافي الأسواق وتجاوز مرحلة الحذر.
تتحرك الأسواق الأميركية بحذر وسط ترقب تطورات الحرب، مع ارتفاعات طفيفة في الأسهم وتذبذب أسعار النفط، في ظل غموض المسار السياسي واستمرار تعطل الإمدادات عبر المضيق.
رغم قوة بيانات التوظيف الأميركية في مارس، تثير حرب إيران ومخاوف التضخم قلق الأسواق، ويتوقع الخبراء تأجيل خفض الفائدة وارتفاع عوائد السندات وسط أزمة ثقة في قدرة الاقتصاد على تحمل ديونه المتفاقمة.
لأول مرة منذ عامين، النفط الإيراني يتفوق على "برنت" بعلاوة دولار نتيجة سيطرة طهران على مضيق هرمز وشح الإمدادات العالمية، هذا التحول أنعش أرباح شبكات "اقتصاد الظل" وحول الخام الإيراني لأداة ضغط سياسي.
قال محمد فتحي مذيع اقتصاد الشرق مع بلومبرغ إن شركات الطاقة الأميركية تحقق مكاسب قوية، بينما حذر ديفيد فيخ كبير الاقتصاديين في Vortexa من أن استمرار الأزمة قد يقود لضغوط تضخمية وركود.