تتعافى وول ستريت بدعم أسهم التكنولوجيا وترقب نتائج الأعمال، فيما يقلص النفط مكاسبه مع انحسار مخاوف الإمدادات. ويواصل الدولار أطول سلسلة صعود في أكثر من عام، بينما يقلص الذهب من ارتفاعاته.
شهدت الأسهم الأميركية عودة الزخم الإيجابي بقيادة قطاع التكنولوجيا وتماسك مؤشر ناسداك، رغم ضغوط أرباح أوبن إي أي واختبار عوائد سندات الخزانة لأعلى مستوياتها منذ 2002 بدعم توقعات نمو الأرباح.
يبقى النفط فوق مستوى المئة دولار رغم تعافي التدفقات عبر مضيق هرمز، وسط ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين واستمرار المخاطر الجيوسياسية، فيما تضيف أزمة الديزل العالمية ضغوطاً جديدة على أسواق الطاقة.
تواجه أسواق النفط ضغوطا بسبب ضيق الإمدادات وارتفاع تكاليف الشحن، فيما يتأثر الذهب بتوقعات رفع الفائدة، وتزداد مخاطر الأسهم مع ارتفاع الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي.
عمّقت الأسهم الأميركية خسائرها مع تسجيل عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات أعلى مستوى في 24 عاماً. وتجاوز نفط برنت 100 دولار للبرميل بفعل صراع الشرق الأوسط، ما ضغط على الذهب ليهبط بـ1%
تختبر الأسواق قدرة أرباح التكنولوجيا على مقاومة ضغط العوائد، فيما يدعم الطلب الرسمي الذهب. ويواجه الذكاء الاصطناعي اختبار التدفقات النقدية، بينما يبقى شح الديزل نقطة ضعف في الطاقة.
أسهم التكنولوجيا تواصل مكاسبها رغم ارتفاع عوائد السندات، مدعومة بزخم الذكاء الاصطناعي، بينما تترقب الأسواق نتائج الشركات ومسار الفائدة والتضخم مع تراجع أسعار النفط.
استعادت وول ستريت زخم الصعود مع تقليص احتمالات رفع الفائدة بقيادة سهم إنفيديا، وارتفع الذهب مع انحسار المخاوف رغم الخسائر الأسبوعية، وتراجع النفط مع تماسك برنت قرب 100 دولار بفضل سحب مخزونات دول السبع