أعاد التصعيد مع إيران أسعار النفط إلى الارتفاع وضغط على وول ستريت، بينما يترقب المستثمرون بيانات التضخم ونتائج الشركات لتقييم مسار الفائدة والأسواق.
تسيطر التقلبات الحادة على مؤشرات وول ستريت بضغط من تراجع أسهم الرقائق عقب الإدراج الضخم لشركة SK hynix الكورية، بينما تتجه السيولة نحو اقتناص الفرص وسط ترقب لنتائج أعمال الشركات الأميركية.
افتتحت المؤشرات الأميركية تعاملاتها بحذر مع استمرار تقييم الأسواق للتطورات الجيوسياسية والمحادثات الأميركية الإيرانية، فيما تعرضت أسهم أشباه الموصلات لضغوط وجني أرباح
تثير اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز مخاوف جديدة بشأن أسواق النفط والغاز، مع ارتفاع تكاليف النقل والتأمين وتراجع الطلب العالمي على الغاز الطبيعي.
قادت أسهم الرقائق مكاسب وول ستريت مع صعود ناسداك، بينما تراجعت أسعار النفط بفعل انحسار المخاوف الجيوسياسية. وفي الوقت نفسه واصل الذهب تقلباته وسط ترقب مسار الفائدة الأميركية.
تصاعدت التوترات بين واشنطن وطهران لتضغط على وول ستريت مع خسائر حادة في الأسهم، فيما قفز النفط بأكثر من 7% وعاد برنت إلى 80 دولارًا للبرميل، بينما اقترب الذهب مجددًا من مستويات 4 آلاف دولار للأونصة.
تراجعت أسهم الرقائق لتضغط على وول ستريت رغم قوة قطاع التكنولوجيا، فيما ارتفع النفط مع تصاعد التوترات في مضيق هرمز، بينما تراجع الذهب بفعل قوة الدولار وترقب الفيدرالي.
تتباين اتجاهات الأسواق بين ضغوط النفط وفرص تعافي المعادن ومخاطر أسهم التكنولوجيا. فتضغط توقعات عودة التدفقات عبر مضيق هرمز على عقود الخام رغم عدم تعافي الأحجام وبقاء المضيق ورقة تفاوض.