في الأسبوع الرابع من الحرب على إيران، تتجه الأزمة نحو إعادة تشكيل أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي، مع تصاعد التهديدات بإغلاق مضيق هرمز واستهداف منشآت الطاقة، فيما تتحرك الولايات المتحدة لاحتواء الأسعار عبر الاحتياطيات والسماح ببيع النفط الإيراني، بالتزامن مع ارتفاع حاد في المنتجات المكررة، واضطرابات في سلاسل التكرير والتوزيع، بينما تسعى أوروبا لتعزيز مخزون الغاز مبكرًا.
















