من مضيق هرمز إلى العواصم الآسيوية الكبرى، بدأت الأسواق إعادة تسعير المشهد الاقتصادي بعد الاتفاق بين واشنطن وطهران، مع عودة الرهانات على تدفقات أكثر استقرارا للنفط وانخفاض الضغوط على سلاسل الإمداد. وفي المقابل، دفعت إشارات الفيدرالي الجديدة المستثمرين إلى إعادة تقييم المخاطر النقدية، ما انعكس سريعا على أسواق العملات والأصول في آسيا.














