تبحث إدارة الرئيس الأميركي ترمب عن أدوات جديدة لتشديد الضغوط الاقتصادية على إيران وتقليص مواردها، إلى جانب آلاف العقوبات والحصار البحري المفروض على موانئها. وتتضمن الخيارات المطروحة تشديد العقوبات على الشركات والمؤسسات التي تسهل تجارة النفط الإيراني مع الصين، التي تستحوذ على أكثر من 90% من صادرات طهران النفطية، إلى جانب استهداف شبكات الصرافة والوسطاء المسؤولين عن تحويل العائدات الخارجية.












