قال د. خالد التركاوي إن زيارة الأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا حملت رسائل اقتصادية واضحة، أبرزها ضرورة زيادة الدعم الدولي للتعافي المبكر وإعادة دمج سوريا إقليميا ودوليا، مع التركيز على الاستثمار
منذ سقوط نظام الاسد، بدات سوريا رحلة انتقالية اعادت رسم المشهد السياسي، فيما راحت الامم المتحدة تعيد صياغة مقاربتها تجاه البلاد، من ادارة تداعيات سقوط النظام وضمان انتقال سياسي يحفظ وحدة الدولة
اختتم الأمين العام للأمم المتحدة زيارته إلى دمشق حاملا رسائل دعم للمرحلة الانتقالية، وسط نقاش متجدد حول إعادة الإعمار وعودة النازحين ومستقبل علاقة سوريا بالمجتمع الدولي.
تعزز زيارة أنطونيو جوتيريش إلى دمشق عودة سوريا دوليا. وأوضح الإعلامي والسياسي السوري، أيمن عبد النور، أنها تدعم وحدة الأراضي والعدالة الانتقالية وعودة اللاجئين والتنمية.
زيارة أممية لسوريا تعزز الثقة بالاقتصاد وتفتح آفاق الدعم الدولي لبناء البنية التحتية والقطاعات الخدمية، وسط تطلعات لإزالة العقبات القانونية والتنظيمية لبدء مرحلة التعافي الاقتصادي.
يختتم أنطونيو جوتيريش زيارته إلى دمشق بعد لقاءات مع كبار المسؤولين السوريين تناولت إعادة الإعمار، وعودة اللاجئين. كما شدد جوتيريش خلال الزيارة على ضرورة دعم المجتمع الدولي لسوريا خلال المرحلة المقبلة.
قال عبد الله الحمد إن الزيارة تمثل محطة تاريخية لسوريا الجديدة، وتعكس دعما دوليا للانتقال من مرحلة الإغاثة إلى التنمية، مع تعزيز فرص الاستثمار وإعادة الإعمار ودعم الاستقرار وعودة اللاجئين.
تتواصل زيارة الأمين العام للأمم المتحدة إلى دمشق وسط بحث ملفات سياسية وإنسانية وتنموية، مع تركيز على التطورات المرتبطة بالجولان والتعاون بين سوريا والمنظمة الدولية.