قال د. خالد التركاوي الخبير الاقتصادي السوري إن زيارة الأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا حملت رسائل اقتصادية مهمة أبرزها ضرورة زيادة الدعم الدولي للتعافي المبكر وإعادة دمج سوريا إقليميا ودوليا. وأكد أن موقع سوريا الجغرافي يفتح فرصا في قطاعات اللوجستك والزراعة والغذاء، فيما تظل الاتصالات والقطاع المصرفي وعودة الكفاءات أبرز التحديات أمام النمو الاقتصادي بصورة أكبر.













