سجلت شركة البحري نتائج قياسية بدعم من ارتفاع إيرادات نقل النفط، مع توسع أعمالها إلى نقل غاز البترول المسال والأمونيا، في خطوة تفتح المجال أمام مصادر دخل جديدة. ورغم قوة الأرباح، تبرز مؤشرات تستدعي المتابعة، في مقدمتها تراجع الهوامش الربحية والتدفقات النقدية التشغيلية مقارنة بمستوى الأرباح المحققة. وفي هذا السياق، يرى ماجد الخالدي، المحلل المالي الأول في صحيفة الاقتصادية، أن النتائج تعكس استفادة الشركة من نشاط النقل البحري، لكنه يشدد على أهمية مراقبة الهوامش وتحصيل الإيرادات خلال الفترات المقبلة.

"البحري" توسع أعمالها.. وارتفاع الأرباح يخفي ضغوط الهوامش

يمكنك متابعة الحلقة كاملة"الليكود" يتقدم في انتخابات إسرائيل.. والأسواق تترقب إشارات وارش بشأن الفائدة













