أوضح أستاذ اقتصاديات النقل د. محمد علي إبراهيم أن الظروف المعيشية للمواطن اليمني تتسوق بفعل أزمات متراكمة تشمل ازدواجية البنك المركزي، والإفراط النقدي الذي أفقد العملة قيمتها، وصعوبة توفر الغذاء ونقص المخزونات الاستراتيجية جراء صرامة التفتيش بالموانئ وتلف بعض السلع المبردة. وأكد أن ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف النقل ضاعفا العبء على المواطن، لاسيما أن نحو 90% من السلع المستهلكة مستوردة من الخارج.


















