تتفاقم التداعيات الإنسانية للمعارك في ولاية النيل الأزرق بالسودان، مع تزايد موجات النزوح إلى الدمازين وتصاعد الحاجة إلى المساعدات الأساسية، بالتزامن مع تطورات ميدانية داخل قوات الدعم السريع. وفي هذا السياق، تشير مها التلب، مراسلة «الشرق بلومبرغ» في بورتسودان، إلى انقسام الشارع السوداني بشأن انشقاق المقدم الفنجري وعدد من العناصر، بين من يرى فيه إضعافا للدعم السريع، ومن يطالب بدمج المنشقين ومحاسبة المتهمين بالانتهاكات.





















