المعارك تتصاعد في مدينة نيالا، مركز ثقل قوات الدعم السريع في دارفور، مع تكثيف الجيش السوداني هجماته بالطائرات المسيرة على مواقع عسكرية ومنظومات تشويش، حيث تشهد المدينة إجراءات أمنية مشددة.
قال أحمد العربي، مراسل الشرق في بورتسودان، إن الجيش أحكم حصاره بالنيل الأزرق عقب السيطرة على خور حسن، بينما تعيش جبهة الطينة على حدود تشاد معارك كسر عظم لصد هجمات قوات الدعم السريع.
تفاقمت مأساة النزوح في السودان مع استمرار الحرب وصعوبة إيصال المساعدات. وأشارت المتحدثة باسم مفوضية شؤون اللاجئين، إيوجين بيون، إلى أن النساء والأطفال هم الأكثر هشاشة، خصوصًا في دارفور والنيل الأزرق.
جددت الأمم المتحدة تحذيراتها من تفاقم الكارثة الإنسانية بالسودان مع استمرار القتال، حيث يدفع الأطفال والأسر الأكثر هشاشة الثمن الأكبر. وتقدّر "يونيسف" وجود 9.5 مليون نازح داخليًا في 18 ولاية.
قالت هند الطائف مسؤولة المكتب الإعلامي لغرفة طوارئ شرق النيل، إن الوضع الإنساني في السودان لا يزال كارثيًا، خاصة في دارفور وكردفان مع استمرار القتال. وأكدت أن نقص الغذاء والدواء يفاقم الأزمة.
جهود لمنع حرب أفغانية باكستانية، وتوجيهات أميركية وصينية لمغادرة إسرائيل وإيران لدواع أمنية، وفي السودان، الأمم المتحدة تفضح "فظائع شنيعة" ارتكبتها قوات الدعم السريع في مدينة الفاشر المنكوبة.
استهدفت قوات الدعم السريع جامعة كردفان وبعض المدارس، ما سبب موجات نزوح واسعة للمدنيين وتدمير للمنشآت، وسط عمليات الجيش السوداني لمواجهة التوسع العسكري في مناطق الأبيض والنيل الأزرق.
مفاوضات "فرصة أخيرة" بين أميركا وإيران بجنيف تثير قلق إسرائيل، وأوروبا تتهم "الدعم السريع" بجرائم حرب في الفاشر، بينما تنجح وساطة أميركية في تبادل للموقوفين بين الحكومة السورية وأهالي السويداء.