تشهد المحاور العسكرية في السودان تصاعدا بالمواجهات بين الجيش والدعم السريع بالنيل الأزرق وكردفان ودارفور، وسط نفي رسمي لتنفيذ عمليات بتشاد وتحذيرات دولية من تمدد الصراع
تغيّر الحرب في السودان معادلة دخل الأسرة بعدما كانت الرواتب تغطي بدرجات متفاوتة احتياجات شهر كامل. وتراجعت القيمة الحقيقية للدخول مع ارتفاع أسعار الغذاء والنقل والخدمات وتعطل النشاط الاقتصادي.
تتسع انشقاقات الدعم السريع بتسليم العميد "موسى خمسين" و310 مقاتلين و270 آخرين أنفسهم للجيش السوداني، الذي بدأ إجراءات إعادة توفيق أوضاعهم ودمجهم في صفوفه لترجيح كفة المعركة.
يكثف الجيش السوداني غاراته على مواقع الدعم السريع جنوب وغرب الأبيض لمنع إعادة تموضعها ووصول تعزيزات من غرب كردفان، بالتزامن مع تحركه نحو الحدود الغربية، فيما تبرز المناقل كخط دفاع مهم عن وسط السودان.
يتصاعد القتال في النيل الأزرق وشمال كردفان مع تكثيف الجيش السوداني الغارات والمسيرات ضد الدعم السريع. وأوضح مدير مكتب "الشرق بلومبرغ" في بورتسودان خالد عويس أن النزوح يتفاقم.
السودان يشهد تصعيدا في حرب المسيرات، مع استهداف الأبيض ومنشآت حيوية، بالتزامن مع توسع الجيش في شمال كردفان، وتكثيف قوات الدعم السريع هجماتها لاستنزاف القوات وتهديد طرق الإمداد.
السودان يشهد تصعيدا ميدانيا متزامنا في دارفور وكردفان والنيل الأزرق، مع تقدم للجيش والقوى المشتركة، وغارات جوية وحشود متبادلة بين الجيش وقوات الدعم السريع قرب مناطق استراتيجية.
تباينت ردود الفعل على مبادرة الحوار السوداني السوداني التي طرحها رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، بين قوى رحبت بالمبادرة وأخرى اعتبرت أنها لا تقدم جديدا على صعيد العملية السياسية.