تتواصل المعارك في ولاية النيل الأزرق بالسودان، وسط نزوح متزايد نحو الدمازين واحتياجات إنسانية ملحة، بالتزامن مع انشقاقات جديدة من قوات الدعم السريع وجدال حول دمج المنشقين ومحاسبتهم.
تكتسب سيطرة الجيش السوداني على المزروب أهمية استراتيجية لقربها من دارفور وغرب كردفان وربطها مناطق حيوية في شمال كردفان، فيما تواجه عودة السكان نقص الخدمات وتضرر الأسواق والمياه والخدمات الصحية.
اليمن في صدارة المعارك والتداعيات الإنسانية. وأمن الحرمين الشريفين أولوية لباكستان. وإيران محور اجتماع مستشاري ترمب وتعهد 56 دولة بعدم مساعدة طهران نوويا. والجيش السوداني يتقدم في كردفان.
سمحت السلطات بعودة الدراجات النارية إلى شوارع الخرطوم وفق ضوابط أمنية ومرورية، مما ساهم في تخفيف أزمات التنقل للمواطنين وأعاد النشاط إلى ورش الصيانة بعد فترة توقف طويلة.
يشهد السودان معارك كثيفة وتحشدات للجيش بكردفان وسط إسقاط مسيرات واستهداف مستودع وقود بولاية الجزيرة، بينما تتمسك الحكومة بشروط صارمة للقبول بمقترح هدنة أمريكي جديد.
استعادت العاصمة السودانية الخرطوم نشاطها الحكومي وسط تزاحم المبادرات الدولية لإقرار السلام. وتؤكد القوى الوطنية أهمية استقلالية القرار السياسي ورفض أي حلول خارجية مفروضة لضمان استقرار السودان.
يواجه السودان أزمة إنسانية متفاقمة مع شبح المجاعة في دارفور وكردفان، وسط تحذيرات أممية من نقص التمويل وتفشي الأوبئة وسوء التغذية، وتصاعد موجات النزوح في إقليم النيل الأزرق ومطالب بتحرك دولي عاجل.
نفت الحكومة السودانية استخدام أسلحة كيميائية في الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع، ودعت واشنطن ومنظمة حظر الأسلحة إلى التحقق من المزاعم، فيما يسود هدوء حذر في جبهات القتال مع استمرار التوتر الميداني