تتواصل المواجهات في ولاية النيل الأزرق السودانية وسط تضارب بشأن السيطرة على بعض المناطق، بينما تتفاقم الأوضاع الإنسانية مع تزايد النزوح وارتفاع احتياجات السكان المتضررين.
تشهد المحاور العسكرية في السودان تصاعدا بالمواجهات بين الجيش والدعم السريع بالنيل الأزرق وكردفان ودارفور، وسط نفي رسمي لتنفيذ عمليات بتشاد وتحذيرات دولية من تمدد الصراع
تغيّر الحرب في السودان معادلة دخل الأسرة بعدما كانت الرواتب تغطي بدرجات متفاوتة احتياجات شهر كامل. وتراجعت القيمة الحقيقية للدخول مع ارتفاع أسعار الغذاء والنقل والخدمات وتعطل النشاط الاقتصادي.
يتصاعد القتال في النيل الأزرق وشمال كردفان مع تكثيف الجيش السوداني الغارات والمسيرات ضد الدعم السريع. وأوضح مدير مكتب "الشرق بلومبرغ" في بورتسودان خالد عويس أن النزوح يتفاقم.
السودان يشهد تصعيدا في حرب المسيرات، مع استهداف الأبيض ومنشآت حيوية، بالتزامن مع توسع الجيش في شمال كردفان، وتكثيف قوات الدعم السريع هجماتها لاستنزاف القوات وتهديد طرق الإمداد.
السودان يشهد تصعيدا ميدانيا متزامنا في دارفور وكردفان والنيل الأزرق، مع تقدم للجيش والقوى المشتركة، وغارات جوية وحشود متبادلة بين الجيش وقوات الدعم السريع قرب مناطق استراتيجية.
تباينت ردود الفعل على مبادرة الحوار السوداني السوداني التي طرحها رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، بين قوى رحبت بالمبادرة وأخرى اعتبرت أنها لا تقدم جديدا على صعيد العملية السياسية.
لم تعد المعارك في السودان محصورة بخطوط المواجهة، مع توسع استخدام المسيرات لضرب مدن بعيدة عن ساحات القتال، بالتزامن مع هجمات برية وجوية في كردفان والنيل الأزرق وغرب دارفور وتصاعد موجات النزوح.