تتزايد الضغوط على الشركات السعودية التي تتجاوز خسائرها المتراكمة 50% من رأس المال، وسط ارتفاع التكاليف التشغيلية والفائدة والتوترات الإقليمية. ويشدد محمد بن فريحان، رئيس مجلس إدارة "المحترفة القابضة"، على أن خفض رأس المال يطفئ خسائر الماضي، لكنه لا يعالج المستقبل دون سيولة وخطة للربحية، محذرًا من أن التمويل دون جدوى تشغيلية يحول الخسائر إلى ديون.



















