تضغط الاضطرابات السياسية والمخاوف المالية على السندات الفرنسية وتضعف جاذبيتها أمام بعض المستثمرين اليابانيين. وأشار مراسل "الشرق بلومبرغ" تامر نجم إلى أن ارتفاع العوائد في اليابان يعزز العودة للاستثمار محلياً، فيما يتسع الفارق بين عوائد فرنسا وألمانيا. وأضاف أن صعوبة تحقيق المستهدفات المالية تقلل فرص انحسار الضغوط قريباً.





















