تتجه أنظار المستثمرين في السوق السعودية إلى تحركات الشركات بين السوقين الرئيسية والموازية، في ظل ما يمكن أن تتيحه هذه الانتقالات من فرص أوسع للسيولة والتمويل، بالتزامن مع ترقب انعكاس التغييرات على أداء الأسهم ومؤشرات السوق. وفي هذا السياق، يرى إكرامي عبد الله، كبير المحللين الماليين في صحيفة الاقتصادية، أن انتقال «لدن» إلى السوق الرئيسية يدعم السيولة ويوسع قاعدة المستثمرين.















