تقود الطفرة الصناعية في المملكة العربية السعودية تحولا لافتا في حراك السوق المحلية، حيث يمتد أثر هذا النمو إلى ما بعد الإنتاج ليحرك عجلة القطاعين العقاري واللوجستي. وفي هذا الصدد، يلفت سعود السليماني، الرئيس التنفيذي لشركة "جيه إل إل" السعودية، إلى أن زيادة التراخيص تترجم توسعا حقيقيا في القاعدة الصناعية، لافتا إلى أن كل مصنع يؤسس حوله منظومة لوجستية متكاملة تشمل التخزين والنقل، وهو ما دفع معدلات الإشغال للتجاوز عن 90% في الرياض وجدة والدمام، جراء اتساع الفجوة بين الطلب والمتوفر في السوق بفعل النمو المستمر.
















