تفتح زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى باريس آفاقا أوسع للشراكة مع فرنسا في قطاعات الطاقة التقليدية والمتجددة. وأوضح مدير مركز معلومات ودراسات الطاقة د. مصطفى البزركان أن توافق رؤيتي البلدين لعام 2030 يدعم الاستثمارات المشتركة في النفط والغاز والتكرير والبتروكيماويات والهيدروجين الأخضر، ويعزز دور المملكة كقاعدة لإنتاج الطاقة وتصديرها إلى أوروبا عبر مسارات متعددة.


















