بين مطرقة التضخم المتصاعد وسندان التوترات الإقليمية المشتعلة، يقف البنك المركزي المصري أمام اختبار معقد لحسم مصير أسعار الفائدة. وفي هذا الصدد، أوضح الدكتور وليد جاب الله، مستشار مركز مصر للدراسات الاقتصادية، أن التثبيت يبقى السيناريو الأكثر ترجيحا وتوازنا في ظل وجود فائدة حقيقية إيجابية. وأضاف أن «المركزي» يملك مساحة من المناورة تتيح له التريث لمراقبة قرارات الفيدرالي الأميركي، مشيرا إلى أنه رغم حالة عدم اليقين التي تفرضها سياسات ترمب، فإن انتظام تحويلات المصريين بالخارج وتحسن مؤشرات النمو يدعمان قدرة صانع السياسة النقدية على احتواء الضغوط الحالية.





















