تشهد البورصة المصرية صعوداً متأثراً باتفاق أميركا وإيران وتثبيت الفائدة. وأوضح معتصم الشهيدي، عضو مجلس إدارة هوريزون لتداول الأوراق المالية، أن مرونة الصرف حمت الاحتياطي وجذبت أموال الأجانب.
تتجه الأنظار إلى اجتماع البنك المركزي المصري وسط تصاعد الضغوط التضخمية المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية، في وقت يترقب فيه المستثمرون مسار السياسة النقدية خلال المرحلة المقبلة.
تشهد السياسة النقدية في مصر حالة ترقب وسط ضغوط تضخمية عالمية ومحلية، مع استمرار التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، ما يجعل قرارات الفائدة مرتبطة بتطورات المشهد الاقتصادي.
تترقب الأسواق المصرية قرار البنك المركزي بشأن أسعار الفائدة وسط ضغوط التضخم والتوترات العالمية. وتتوقع هبة منير تثبيت الفائدة مع استمرار حالة عدم اليقين وارتفاع أسعار الطاقة.
يظهر التجاري الدولي قدرة على تحقيق نمو في الأرباح رغم خفض الفائدة. وأوضح محمد ماهر، مؤسس برايم القابضة، أن البنك يستعد لاكتساب المزيد من الودائع، فيما يوازن "المركزي" بين مواجهة التضخم ودعم الاستثمار
تعززت مكاسب البورصة المصرية بدعم استقرار الجنيه وعودة المستثمرين الأجانب إلى السوق، وسط توقعات باستمرار الصعود خلال الأشهر المقبلة مع قرب تنفيذ برنامج الطروحات الحكومية وتحسن ثقة المستثمرين.
سجلت شركات العقارات قفزة في نتائج الأعمال، ويرى محمد عبد الحكيم، العضو المنتدب لشركة إنسايت القابضة، أن توقعات الإقبال على الأصول العقارية تعزز مكاسب السهم تزامناً مع مشروعات التوسع في الخليج.
تواجه مصر ضغوطا تضخمية متزايدة بفعل ارتفاع أسعار الوقود والسلع، وسط توترات إقليمية تضغط على الأسواق، ما يدفع البنك المركزي لتثبيت الفائدة للحفاظ على التوازن النقدي وتقليل التقلبات.